‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

إنساب العلوم للغرب سرقة للتاريخ وللعقول ؟

مؤسس علم النحو.. أبي الاسود الدؤولي


هيا بنا نتعرف على مؤسس علم النحو وأول من شكل المصحف

أبو الأسود الدؤلي هو ظالم بن عمرو بن ظالم, ولد في الكوفة ونشأ في البصرة, من سادات التابعين, ويعتبر أول من وضع علم النحو, و شكّل المصحف.توفي سنة 69 هـ. ويروى بأن حديثاً دار بينه وبين ابنته هو ما جعله يهم بتأسيس علم النحو وذلك عندما خاطبته ابنته بقولها ما أجملُ السماء ( بضم اللام لا بفتحها ) فأجابها بقوله (نجومها) فردت عليه بأنها لم تقصد السؤال بل عنت التعجب من جمال السماء, فأدرك حينها مدى انتشار اللحن في الكلام. وهو من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب.
وهو من وضع النقاط على الأحرف العربية واول من ضبط قواعد النحو، فوضع باب الفاعل، المفعول به، المضاف و حروف النصب والرفع و الجر و الجزم.أبو الأسود الدؤلي ( رضى الله عنه ) اسمه ونسبه : ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حَلس ابن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة ، من قبيلة كِنَانة .
ولادته : المُرجّح عند المؤرخين أنه ولد في الجاهلية قبل الهجرة النبوية بـ ( 16 ) عاماً .
إسلامه : كان أبو الأسود ممن أسلم على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وغالب الظن أن أبا الأسود دخل الإسلام بعد فتح مكة وانتشاره في قبائل العرب ، وبعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وسلم) انتقل إلى مكة والمدينة .
مواهبه العلمية : كان أبو الأسود – من خلال ملكاته النفسية – يميل إلى المجالات الثقافية والفكرية ، ونرى ذلك واضحاً في أعماله وآثاره ، فقد أكَّد المؤرخون والمترجمون على ذلك .
وقد شعر أبو الأسود نفسه بما يملكه من مواهب ، فأخذ بتزويد نفسه من مختلف المجالات الثقافية المتعارفة آنذاك ، سواء المجالات التي تتصل بالشريعة الإسلامية ، كالفقه ، والقرآن الكريم ، والأحاديث الشريفة ، أو غيرها كاللغة ، والنحو ، والأدب .
أساتذته : اتجه أبو الأسود في عقيدته الدينية لأهل البيت ، وربما نشأ هذا الاتجاه في نفسه منذ بداية إسلامه .
وقد روى أبو الأسود عن على بن أبي طالب رضى الله عنه والحسن والحسين وعلي بن الحسين ( رضى الله عنهم ) ، وروى أيضاً عن أبي ذر وابن عباس وغيرهم .
تلامذته : هناك بعض الأفراد أخذوا العلم من أبي الأسود ، ودرسوا على يَدَيه ، وخاصة علم النحو والعربية ، وقراءة القرآن الكريم ، وقد رووا عنه أيضاً بعض الروايات الشريفة .
يقول ابن الأثير في ( الكامل ) ، في حوادث سنة تسعين من الهجرة : وفيها توفي نصر بن عاصم الليثي النحوي ، وقد أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤَلي .
ويقول أيضاً في حوادث سنة تسع وعشرين ومِائة : وفيها مات يحيى بن يعمر العدوي بـ ( خُرَاسان ) ، وكان قد تعلَّم النحو من أبي الأسود الدؤَلي ، وكان من فُصحاء التابعين ، وغيرهما من النحاة والقُرّاء الذين كان لهم دورهم الثقافي آنذاك .
وفي ( الروضات ) : وقيل أن أبا الأسود خَلَّف خمسة من التلامذة ، منهم عطاء ، والآخر أبو حرب – وهما ابناه – ، وثلاثة آخرين ، وهم : عنبسة ، وميمون ، ويحيى بن النعمان العداوني .
وفي ( بهجة الآمال ) : وبالجملة ، لأبي الأسود تلامذة فُضَلاء ، منهم سعد بن شداد الكوفي النحوي المُضحِك ، المعروف بـ ( سعد الرابية ) .
سيرته : رغم توجه أبو الأسود واهتمامه الكبير بالمجالات الثقافية نراه قد شارك في الكثير من الحوادث والأنشطة السياسية والاجتماعية لتلك الفترة الحاسمة من تاريخ الإسلام .
ومن الجدير به أن يشارك في مثل هذه الممارسات ، لِمَا كان يملكه من خصائص ومؤهلات ، فقد وُصِف بالعقل ، والذكاء ، والتدبير ، والفقاهة ، وغيرها مما يوجِّه له الأنظار .
ومما يفرض على ولاة الأمور أن يسندوا إليه بعض المهام التي تتلاءم ومؤهلاته ، وأكثر ما وصفه مترجموه أنه كان مُتَّسِما بالعقل ، وأنه من العقلاء .
ولعل مرادهم من هذا التعبير حُسن التصرف والتدبير ، والحِنْكة في إدارة الأمور ومعالجة القضايا .
وقد نشأ ذلك من مواهب ذاتية ، ومن تربية جيدة ، ومن خلال تجاربه في الحياة كما صَرَّح بذلك نفسه .
أقوال العلماء فيه : لو راجعنا كتب الرجال – سواء عند الشيعة أو أهل السنة – لرأينا أكثرها متفقة على مدح أبي الأسود بمختلف التعابير التي تدل على مدحه ، ولو أردنا استعراض أقوالهم وآرائهم في ذلك لطال المجال .
وهذه الألفاظ تدل على مدحه إنْ لم نَقُل أنها تدل على توثيقه .
ويقول أبو الفرج في ( الأغاني ) : ( وكان أبو الأسود من وجوه التابعين ، وفقهائهم ، ومُحدِّثيهم ) .
وفاته : اتفقت أكثر الروايات على وفاته في سنة ( 69 هـ ) ، وكذلك اتفق أكثر المؤرخين على تحديد عمره حين وفاته بـ ( 85 ) عاماً

مؤسس علم الإجتماع ...( إبن خلدون )

ابن خلدون (الاسم الكامل : ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد (خلدون) الحضرمي)(غرة رمضان 732هـ/27 مايو 1332 - 19 مارس 1406م/26 رمضان808هـ) مؤسس علم الاجتماع ومؤرخ مسلم من إفريقية في عهد الحفصيين وهي تونس حالياً ترك تراثاً مازال تأثيره ممتداً حتى اليوم. ولد ابن خلدون في تونس عام 1332م (732هـ) بالدار الكائنة بنهج تربة الباي رقم 34. أسرة ابن خلدون أسرة علم وأدب، فقد حفظ القرآن الكريم في طفولته، وكان أبوه هو معلمه الأول [1], شغل أجداده في الأندلس وتونس مناصب سياسية ودينية مهمة وكانوا أهل جاه ونفوذ، نزح أهله من الأندلس في منتصف القرن السابع الهجري، وتوجهوا إلى تونس، وكان قدوم عائلته إلى تونس خلال حكم دولة الحفصيين.
حياته
قضى أغلب مراحل حياته في تونس والمغرب الأقصى وكتب الجزء الأول من المقدمة بقلعة أولاد سلامة بالجزائر، وعمل بالتدريس في جامع الزيتونة بتونس وفي المغرب بجامعة القرويين في فاس الذي أسسته الأختان الفهري القيروانيتان وبعدها في الجامع الأزهر بالقاهرة، مصر والمدرسة الظاهرية وغيرهم [2]. وفي آخر حياته تولى القضاء المالكي بمصر بوصفه فقيهاً متميزاً خاصة أنه سليل المدرسة الزيتونية العريقة وكان في طفولته قد درس بمسجد القبة الموجود قرب منزله سالف الذكر المسمى "سيد القبّة". توفي في القاهرة سنة 1406 م (808هـ). ومن بين أساتذته الفقيه الزيتوني الإمام ابن عرفة حيث درس بجامع الزيتونة المعمور ومنارة العلوم بالعالم الإسلامي آنذاك.


المسجد الذي درس فيه ابن خلدون خلال صباه بالعاصمة التونسيةيعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية، فهو مؤسس علم الاجتماع وأول من وضعه على أسسه الحديثة، وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية، وبناء الدولة وأطوار عمارها وسقوطها. وقد سبقت آراؤه ونظرياته ما توصل إليه لاحقاً بعدة قرون عدد من مشاهير العلماء كالعالم الفرنسي أوجست كونت.

عدّدَ المؤرخون لابن خلدون عدداً من المصنفات في التاريخ والحساب والمنطق غير أن من أشهر كتبه كتاب بعنوان العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، وهو يقع في سبعة مجلدات وأولها المقدمة وهي المشهورة أيضاً بمقدمة ابن خلدون، وتشغل من هذا الكتاب ثلثه، وهي عبارة عن مدخل موسع لهذا الكتاب وفيها يتحدث ابن خلدون ويؤصل لآرائه في الجغرافيا والعمران والفلك وأحوال البشر وطبائعهم والمؤثرات التي تميز بعضهم عن الآخر.


دار ابن خلدون بالعاصمة التونسيةاعتزل ابن خلدون الحياة بعد تجارب مليئة بالصراعات والحزن على وفاة أبويه وكثير من شيوخه إثر وباء الطاعون الذي انتشر في جميع أنحاء العالم سنة 749هجرية (1348 م) وتفرغ لأربعة سنوات في البحث والتنقيب في العلوم الإنسانية معتزلاً الناس في سنوات عمره الأخيرة، ليكتب سفره الخالد أو ما عرف بمقدمة ابن خلدون ومؤسسا لعلم الاجتماع بناء على الاستنتاج والتحليل في قصص التاريخ وحياة الإنسان. واستطاع بتلك التجربة القاسية أن يمتلك صرامة موضوعية في البحث والتفكير.

[عدل] أقوال العلماء عنه
ابتكر ابن خلدون وصاغ فلسفة للتاريخ هي بدون شك أعظم ما توصل اليه الفكر البشري في مختلف العصور والأمم. أرنولد توينبي
إن مؤلف ابن خلدون هو أحد أهم المؤلفات التي انجزها الفكر الإنساني. جورج مارسيز
ان مؤلف ابن خلدون يمثل ظهور التاريخ كعلم، وهو أروع عنصر فيما يمكن أن يسمى بالمعجزة العربية. ايف لاكوست
انك تنبئنا بأن ابن خلدون في القرن الرابع عشر كان أول من اكتشف دور العوامل الاقتصادية وعلاقات الإنتاج. ان هذا النبأ قد أحدث وقعا مثيرا وقد اهتم به صديق الطرفين (المقصود به لينين) اهتماما خاصا. من رسالة بعث بها مكسيم غوركي إلى المفكر الروسي انوتشين بتاريخ 21/ايلول سبتمبر 1912.
تُرى أليس في الشرق آخرون من أمثال هذا الفيلسوف. لينين
ففيما يتعلق بدراسة هيكل المجتمعات وتطورها فإن أكثر الوجوه يمثل تقدما يتمثل في شخص ابن خلدون العالم والفنان ورجل الحرب والفقيه والفيلسوف الذي يضارع عمالقة النهضة عندنا بعبقريته العالمية منذ القرن الرابع عشر. روجية غارودي
هذا غيض من فيض مما قاله بعض أقطاب الفكر الغربيين ناهيك عن المفكرين العرب والمسلمين وفيما يلي سنحاول حصر بعض المواضيع التي تناولها ابن خلدون بالبحث دون أن ندعي أننا سنوفيها حقها وكيف نستطيع ذلك وفي كل يوم نكتشف الجديد حول هذا العالِم.

نظرياته وانجازته

علم التاريخ
لقد تجمعت في شخصية ابن خلدون العناصر الأساسية النظرية والعملية التي تجعل منه مؤرخاً حقيقياً - رغم أنه لم يول في بداية حياته الثقافية عناية خاصة بمادة التاريخ - ذلك أنه لم يراقب الأحداث والوقائع عن بعد كبقية المؤرخين، بل ساهم إلى حد بعيد ومن موقع المسؤولية في صنع تلك الأحداث والوقائع خلال مدة طويلة من حياته العملية تجاوزت 50 عاما، وضمن بوتقة جغرافية امتدت من الاندلس وحتى بلاد الشام. فقد استطاع، ولأول مرة، (اذا استثنينا بعض المحاولات البسيطة هنا وهناك) أن يوضح أن الوقائع التاريخية لا تحدث بمحض الصدفة أو بسبب قوى خارجية مجهولة، بل هي نتيجة عوامل كامنة داخل المجتمعات الإنسانية، لذلك انطلق في دراسته للأحداث التاريخية من الحركة الباطنية الجوهرية للتاريخ. فعلم التاريخ، وان كان (لايزيد في ظاهره عن أخبار الايام والدول) انما هو (في باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق وعلم بكيفيات الوقائع واسبابها عميق، لذلك فهو أصيل في الحكمة عريق، وجدير بأن يعد في علومها وخليق(المقدمة). فهو بذلك قد اتبع منهجا في دراسة التاريخ يجعل كل أحداثه ملازمة للعمران البشري وتسير وفق قانون ثابت.

يقول: فالقانون في تمييز الحق من الباطل في الأخبار بالامكان والاستحالة أن ننظر في الاجتماع البشري الذي هو العمران ونميز ما يلحقه لذاته وبمقتضى طبعه وما يكون عارضا لا يعتد به وما لايمكن أن يعرض له، وإذا فعلنا ذلك، كان ذلك لنا قانونا في تمييز الحق من الباطل في الاخبار، والصدق من الكذب بوجه برهان لا مدخل للشك فيه، وحينئذ فاذا سمعنا عن شيء من الاحوال الواقعة في العمران علمنا ما نحكم بقبوله مما نحكم بتزييفه، وكان ذلك لنا معيارا صحيحا يتحرى به المؤرخون طريق الصدق والصواب فيما ينقلونه. ا

وهكذا فهو وان لم يكتشف مادة التاريخ فانه جعلها علما ووضع لها فلسفة ومنهجا علميا نقديا نقلاها من عالم الوصف السطحي والسرد غير المعلل إلى عالم التحليل العقلاني والأحداث المعللة بأسباب عامة منطقية ضمن ما يطلق عليه الآن بالحتمية التاريخية، وذلك ليس ضمن مجتمعه فحسب، بل في كافة المجتمعات الإنسانية وفي كل العصور، وهذا ما جعل منه أيضا وبحق أول من اقتحم ميدان ما يسمى بتاريخ الحضارات أو التاريخ المقارن.إني أدخل الأسباب العامة في دراسة الوقائع الجزئية، وعندئذ أفهم تاريخ الجنس البشري في إطار شامل...اني ابحث عن الاسباب والأصول للحوادث السياسية. كذلك قولهداخلا من باب الاسباب على العموم على الاخبار الخصوص فاستوعب أخبار الخليقة استيعابا...وأعطي الحوادث علة أسبابا. 'ا

 علم الاجتماع
أصبح من المسلم به تقريبا في مشارق الأرض ومغاربها، أن ابن خلدون هو مؤسس علم الاجتماع أو علم العمران البشري كما يسميه. وقد تفطن هو نفسه لهذه الحقيقة عندما قال في مقدمته التي خصصها في الواقع لهذا العلم الجديد: ... وهذا هو غرض هذا الكتاب الأول من تأليفنا...، وهو علم مستقل بنفسه موضوعه العمران البشري والاجتماع الإنساني، كما أنه علم يهدف إلى بيان ما يلحقه من العوارض والأحوال لذاته واحدة بعد أخرى، وهذا شأن كل علم من العلوم وضعيا كان أم عقليا واعلم أن الكلام في هذا الغرض مستحدث الصنعة غريب النزعة غزير الفائدة، أعثر عليه البحث وأدى اليه الغوص... وكأنه علم مستبط النشأة، ولعمري لم أقف على الكلام في منحاه لأحد من الخليقة. المقدمة

ويبدو واضحا ان اكتشاف ابن خلدون لهذا العلم قاده اليه منهجه التاريخي العلمي الذي ينطلق من أن الظواهر الاجتماعية تخضع لقوانين ثابتة وأنها ترتبط ببعضها ارتباط العلة بالمعلول، فكل ظاهرة لها سبب وهي في ذات الوقت سبب لللظاهرة التي تليها. لذلك كان مفهوم العمران البشري عنده يشمل كل الظواهر سواء كانت سكانية أو ديمغرافية،اجتماعية، سياسية، اقتصادية أو ثقافية. فهو يقول في ذلك :فهو خبر عن الاجتماع الإنساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة هذا العمران من الأحوال مثل التوحش والتأنس والعصبيات وأصناف التغلبات للبشر بعضهم على بعض، وما ينشأ عن الكسب والعلوم والصنائع وسائر ما يحدث في ذلك العمران بطبيعته من الاحوال. المقدمة،وهنا يلامس أيضا نظرية النشوء والارتقاء لدى داروين وان لم يغص فيها. ثم أخذ في تفصيل كل تلك الظواهر مبينا أسبابها وتنائجها، مبتدئا بأن بإيضاح أن الإنسان لا يستطيع العيش بمعزل عن أبناء جنسه حيث: ان الاجتماع الإنساني ضروري فالإنسان مدني بالطبع أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية... وهو معنى العمران.

ثم تعرض للعمران البشري على العموم مبينا أثر البيئة في الكائنات البشرية وهو مايدخل حاليا في علم الاتنولوجيا والانثروبولوجيا. ثم بعد ذلك تطرق لأنواع العمران البشري تبعا لنمط حياة البشر وأساليبهم الإنتاجية قائلا: ان اختلاف الأجيال في أحوالهم انما هو باختلاف نحلتهم في المعاش. مبتدئا بالعمران البدوي باعتباره اسلوب الإنتاج الأولي الذي لا يرمي إلى الكثير من تحقيق ما هو ضروري للحياة ...ان اهل البدو المنتحلون للمعاش الطبيعي... وانهم مقتصرون على الضروري الاقوات والملابس والمساكن وسائر الأحوال والعوائد. المقدمة

ثم يخصص الفصل الثالث من المقدمة للدول والملك والخلافة ومراتبها وأسباب وكيفية نشوئها وسقوطها، مؤكدا أن الدعامة الأساسية للحكم تكمن في العصبية. والعصبية عنده أصبحت مقولة اجتماعية احتلت مكانة بارزة في مقدمته حتى اعتبرها العديد من المؤرخين مقولة خلدونية بحتة، وهم محقون في ذلك لأن ابن خلدون اهتم بها اهتماما بالغا إلى درجة أنه ربط كل الأحداث الهامة والتغييرات الجذرية التي تطرأ على العمران البدوي أو العمران الحضري بوجود أو فقدان العصبية. كما أنها في رأيه المحور الأساسي في حياة الدول والممالك. ويطنب ابن خلدون في شرح مقولته تلك، مبينا أن العصبية نزعة طبيعية في البشر مذ كانوا، ذلك أنها تتولد من النسب والقرابة وتتوقف درجة قوتها أو ضعفها على درجة قرب النسب أو بعده. ثم يتجاوز نطاق القرابة الضيقة المتمثلة في العائلة ويبين أن درجة النسب قد تكون في الولاء للقبيلة وهي العصبية القبلية ... ومن هذا الباب الولاء والحلف إذ نصرة كل أحد من أحد على أهل ولائه وحلفه للألفة التي تلحق النفس في اهتضام جارها أو قريبها أو نسيبها بوجه من وجوه النسب، وذلك لأجل اللحمة الحاصلة من الولاء. أما اذا أصبح النسب مجهولا غامضا ولم يعد واضحا في أذهان الناس، فإن العصبية تضيع وتختفي هي أيضا. ... بمعنى أن النسب اذا خرج عن الوضوح انتفت النعرة التي تحمل هذه العصبية، فلا منفعة فيه حينئذ. هذا ولا يمكن للنسب أن يختفي ويختلط في العمران البدوي، وذلك أن قساوة الحياة في البادية تجعل القبيلة تعيش حياة عزلة وتوحش، بحيث لا تطمح الأمم في الاختلاط بها ومشاركتها في طريقة عيشها النكداء، وبذلك يحافظ البدو على نقاوة أنسابهم، ومن ثم على عصبيتهم.

... الصريح من النسب انما يوجد للمتوحشين في القفر... وذلك لما اختصوا به من نكد العيش وشظف الأحوال وسوء الموطن، حملتهم عليها الضرورة التي عينت لهم تلك القسمة... فصار لهم ألفا وعادة، وربيت فيهم أجيالهم... فلا ينزع اليهم أحدا من الأمم أن يساهم في حالهم، ولا يأنس بهم أحد من الأجيال... فيؤمن عليهم لأجل ذلك منت اختلاط انسابهم وفسادها. أما اذا تطورت حياتهم وأصبحوا في رغد العيش بانضمامهم إلى الأرياف والمدن، فإن نسبهم يضيع حتما بسبب كثرة الاختلاط ويفقدون بذلك عصبيتهم. ... ثم يقع الاختلاط في الحواضر مع العجم وغيرهم وفسدت الانساب بالجملة ثمرتها من العصبية فاطرحت ثم تلاشت القبائل ودثرت فدثرت العصبية مدثورها وبقي ذلك في البدو كما كان. وهكذا نخلص للقول في هذا الصدد بأن العصبية تكون في العمران البدوي وتفقد في العمران الحضري.





علم الاقتصاد
ان النتيجة التي توصل اليها ابن خلدون في الفصل الثاني من مقدمته عند بحثه للعمران البدوي وهي:((ان اختلاف الأجيال في أحوالهم انما هو باختلاف نحلهم من المعاش)) قادته بالضرورة إلى دراسة عدة مقولات اقتصادية تعتبر حجر الزاوية في علم الاقتصاد الحديث، مثل دراسة الأساليب الإنتاجية التي تعاقبت على المجتمعات البشرية، وانتقال هذه الأخيرة من البداوة إلى الحضارة، أي من الزراعة إلى الصناعة والتجارة:((...وأما الفلاحة والصناعة والتجارة فهي وجوه طبيعية للمعاش.أما الفلاحة فهي متقدمة عليها كلها بالذات..وأما الصناعة فهي ثانيها ومتأخرة عنها لأنها مركبة وعلمية تصرف فيها الأفكارو الأنظار، ولهذا لا توجد غالبا إلا في أهل الحضر الذي هو متأخر عن البدو وثان عنه)).(المقدمة)

يركز ابن خلدون على الصناعة جاعلا منها السبب الأساسي في الازدهار الحضاري:((ان الصنائع انما تكتمل بكمال العمران الحضري وكثرته... ان رسوخ الصنائع في الامصار انما هو برسوخ الحضارة وطول أمدها)). كما تناول مقولة تقسيم العمل بالتأكيد على أن((النوع الإنساني لا يتم وجوده الا بالتعاون))، لعجز الإنسان عن تلبية جميع حاجاته مهما كانت قدرته بمفرده، حيث أن ((الصنائع في النوع الإنساني كثيرة بكثرة الاعمال المتداولة في العمران. فهي بحيث تشذ عن الحصر ولا يأخذها العد..(مثل) الفلاحة والبناء والخياطة والنجارة والحياكة والتوليد والوراقة والطب...)) أما القيمة فهي في نظره ((قيمة الاعمال البشرية)):فأعلم أن ما يفيد الإنسان ويقتنيه من المتمولات ان كان من الصنائع فالمفاد المقتنى منه قيمة عمله...إذ ليس هناك الا العمل، مثل النجارة والحياكة معهما الخشب والغزل، ألا أن العمل فيهما أكثر فقيمته أكثر، وان كان من غير الصنائع فلا بد في قيمة ذلك المفاد والقنية من دخول قيمة العمل الذي حصلت به، إذ لولا العمل لم تحصل قيمتها...فقد تبين أن المفادات والمكتسبات كلها انما هي قيم الاعمال الإنسانية)).(المقدمة) ولم يغفل أيضا عن مقولة ((القيمة الزائدة)) وان لم يعالجها بشكل معمق عند تعرضه لصاحب الجاه:((وجميع ما شأنه ان تبذل فيه الاعواض من العمل يستعمل فيه الناس من غير عوض فتتوفر قيم تلك الاعمال عليه، فهو بين قيم للأعمال يكتسبها، وقيم أخرى تدعوه الضرورة إلى إخراجها، فتتوفر عليها، والأعمال لصاحب الجاه كبيرة، فتفيد الغني لأقرب وقت، ويزداد مع مرور الأيام يسارا وثروة)).(المقدمة) من كل ما تقدم نستطيع المجازفة والقول إن أعمال ابن خلدون وبالذات ((المقدمة)) تعتبر أول موسوعة في العلوم الإنسانية، بل هي باكورة العمل الموسوعي العام قبل ظهور عصر الموسوعات بحوالي خمسة قرون

 الفلسفة
يرى ابن خلدون في المقدمة أن الفلسفة من العلوم التي استحدثت مع انتشار العمران، وأنها كثيرة في المدن ويعرِّفها قائلاً: بأن قومًا من عقلاء النوع الإنساني زعموا أن الوجود كله، الحسي منه وما وراء الحسي، تُدرك أدواته وأحواله، بأسبابها وعللها، بالأنظار الفكرية والأقيسة العقلية وأن تصحيح العقائد الإيمانية من قِبَل النظر لا من جهة السمع فإنها بعض من مدارك العقل، وهؤلاء يسمون فلاسفة جمع فيلسوف، وهو باللسان اليوناني محب الحكمة. فبحثوا عن ذلك وشمروا له وحوَّموا على إصابة الغرض منه ووضعوا قانونًا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل وسموه بالمنطق. ويحذّر ابن خلدون الناظرين في هذا العلم من دراسته قبل الاطلاع على العلوم الشرعية من التفسير والفقه، فيقول: ¸وليكن نظر من ينظر فيها بعد الامتلاء من الشرعيات والاطلاع على التفسير والفقه ولا يُكبَّنَّ أحدٌ عليها وهو خِلْومن علوم الملة فقلَّ أن يَسلَمَ لذلك من معاطبها·.

لعل ابن خلدون وابن رشد اتفقا على أن البحث في هذا العلم يستوجب الإلمام بعلوم الشرع حتى لا يضل العقل ويتوه في مجاهل الفكر المجرد لأن الشرع يرد العقل إلى البسيط لا إلى المعقد وإلى التجريب لا إلى التجريد. ومن هنا كانت نصيحة هؤلاء العلماء إلى دارسي الفلسفة أن يعرفوا الشرع والنقل قبل أن يُمعنوا في التجريد العقلي.

 فلسفة ابن خلدون
امتاز ابن خلدون بسعة اطلاعه على ما كتبه القدامى على أحوال البشر وقدرته على استعراض الآراء ونقدها، ودقة الملاحظة مع حرية في التفكير وإنصاف أصحاب الآراء المخالفة لرأيه. وقد كان لخبرته في الحياة السياسية والإدارية وفي القضاء، إلى جانب أسفاره الكثيرة من موطنه الأصيل تونس وبقية بلاد شمال أفريقيا إلى بلدان أخرى مثل مصر والحجاز والشام، أثر بالغ في موضوعية وعلمية كتاباته عن التاريخ وملاحظاته.

بسبب فكر ابن خلدون الدبلوماسي الحكيم، أُرسل أكثر من مرة لحل نزاعات دولية، فقد عينه السلطان محمد بن الأحمر سفيراً إلى أمير قشتالة لعقد الصلح.[2] وبعد ذلك بأعوام، استعان أهل دمشق به لطلب الأمان من الحاكم المغولي تيمور لنك، والتقوا بالفعل.[1][2]



 وظائف تولاها
كان ابن خلدون دبلوماسياً حكيماً أيضاً. وقد أُرسل في أكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول: مثلاً، عينه السلطان محمد بن الاحمر سفيراً له إلى أمير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما وكان صديقاً مقرباً لوزيره لسان الدين ابن الخطيب.كان وزيراً لدى أبي عبد الله الحفصي سلطان بجاية، وكان مقرباً من السلطان أبي عنان المرينىقبل أن يسعى بينهما الوشاة. وبعد ذلك بأعوام استعان به أهل دمشق لطلب الأمان من الحاكم المغولي القاسي تيمورلنك، وتم اللقاء بينهما. وصف ابن خلدون اللقاء في مذكراته. إذ يصف ما رآه من طباع الطاغية، ووحشيته في التعامل مع المدن التي يفتحها، ويقدم تقييماً متميزاً لكل ما شاهد في رسالة خطها لملك المغرب الخصال الإسلامية لشخصية ابن خلدون، أسلوبه الحكيم في التعامل مع تيمور لنك مثلاً، وذكائه وكرمه، وغيرها من الصفات التي أدت في نهاية المطاف لنجاته من هذه المحنة، تجعل من التعريف عملاً متميزاً عن غيره من نصوص أدب المذكرات العربية والعالمية. فنحن نرى هنا الملامح الإسلامية لعالم كبير واجه المحن بصبر وشجاعة وذكاء ولباقة. ويعتبر ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع.

ساهم في الدعوة للسلطان أبى حمو الزيانى سلطان تلمسان بين القبائل بعد سقوط بجاية في يد سلطان قسنطينة أبى العباس الحفصى وأرسل أخاه يحيى بن خلدون ليكون وزيراً لدى أبى حمو.

 وفاته
توفي في مصر عام 1406 م، ودفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة. وقبره غير معروف. والدار التي ولد بها كائنة بنهج تربة الباي عدد 34 بتونس العاصمة بالمدينة العتيقة.

له قصيدة في الحنين لموطنه تونس

أحن إلى ألفي وقد حال دونهم  مهامه فيح دونهن سباسب

ويبقى ابن خلدون اليوم شاهدا على عظمة الفكر الإسلامي المتميز بالدقة والجدية العلمية والقدرة على التجديد لاثراء الفكر الإنساني.

 كتبه ومؤلفاته
تاريخ ابن خلدون, واسمه: كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في معرفة أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر. المكتبة الوقفية للكتب المصورة
شفاء السائل لتهذيب المسائل، نشره وعلق عليه أغناطيوس عبده اليسوعي.
مقدمة ابن خلدون
التعريف بابن خلدون ورحلاته شرقا وغربا (مذكراته).

مؤسس علم الجغرافيا... ( إبن حزم )

أبن حزم اكتشف ان الأرض كوكب يدور قبل العالم الغربي غاليلي بخمسمائة عام وأن الفلكيين العرب كانوا يحسبون حركة الأفلاك بدقة متناهية؟ وهل نسينا أن العالم الإسلامي الأدريسي قدم للملك روجر في صقلية الإيطالية كرة أرضية مرسوماً عليها أقاليم وبلدان العالم في القرن الثاني عشر

أسس الاقتصاد المالي

أن كلمة "شيك" الانجليزية اصلها عربي، فهي مأخوذة عن كلمة صك، أي التعهد بدفع ثمن البضائع عند تسلمها وذلك تجنباً لتداول العملة في المناطق الخطرة؟ وفي القرن التاسع كان رجال الأعمال المسلمون يأخذون الكاش مقابل شيكاتهم في الصين المسحوبة على حساباتهم في بغداد. بعبارة أخرى فالمسلمون هم من وضع أسس الاقتصاد المالي.

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

( ربورت آلي ) مبتعثون سعودييون يفوزون بأكبر مسابقة هندسية في الجامعات الامريكية

مبتعثون سعوديون في أمريكا يقتحمون عالم التقنية بمشروع «روبورت آلي»

واشنطن – محمد الأمير
    حصد فريق علمي يقوده 4 طلبة سعوديين مبتعثين في برنامج خادم الحرمين الشريفين الى الولايات المتحدة جائزة أفضل مشروع هندسي في جامعة بلوفيلد ستيت كولج، وذلك ضمن عدة مشاريع دخلت المسابقة الهندسية.
وضم الفريق كلاً من سليمان المطيري المتخصص في برمجة الروبورت، ومنصور الخطيب الذي عمل على تحليل المشروع بالإضافة الى الطالبين صلاح العتيبي ومنصور الاحمري وقد ساهما في تركيب الدوائر الكهربائية.
ويتلخص المشروع في صنع جهاز روبورت آلي يقوم بالتحكم بنفسه دون تدخل بشري لتوجيهه والدوران في منطقة محددة ولايخرج من حدودها عبر التحسس من خلال مجسات
للالوان مثبتة في أسفله.
ويقوم الروبورت بمراقبة أي جسم داخل نطاق المنطقة المحددة ويعمل بمثابة العين وعند اكتشاف أي جسم غريب يقوم بطرده، وذلك عبر رادار مثبت في المقدمة يدور بزاوية 180درجة.
وخضع المشروع الذي كلف مشغليه 5 أشهر، للاختبار من قبل لجنة التحكيم وكانت نسبة الخطأ 0%، مما يدل على دقته المتناهية. وقد عمل الفريق في عدة معامل متخصصة في الهندسة المكانيكية لتصميم الهيكل من الالمنيوم ومعامل هندسة الحاسب الالي في تركيب الدوائر الالكترونية بإشراف مباشر من البروفسيور روبرتريقنز.
وقد أهدى فريق العمل فوزهم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز نظير إتاحته "حفظه الله" الفرصة لهم لتلقي العلوم ، معربين عن أملهم في أن يعود الى أرض الوطن معافاً في القريب العاجل.

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

إحذروا أن يقولوا هم أول من من أكتشف كذا واخترع كذا نحن علماء الحضارة ؟ !

عباقرة الحضارة الإسلامية
كتب: د / كنعان كوج أوغلو
03/07/1431 الموافق 14/06/2010

أشرقت شمس الإسلام وسطع نوره على وجه الأرض، وبدأ يطلق أسس ومبادئ رسالته العظيمة السمحة التي ترفع الإنسان وتجعله يتعالى في درجات الكمال أو يبلغ درجة العُلا في سلّم التطور، لقد حث الإسلام على العلم والمعرفة، لما لهما من شرف المكانة وعظيم المنـزلة، ورغّب فيهما وشجّع على سلوك سبيلهما، وبفضل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي بعثت في النفوس الرغبة في نيل العلم، تأسست مدنية إسلامية خلال عامي (800-1500) متطورة في جميع الميادين، فراح باحثون وعلماء غربيون يتدفقون إلى المراكز العلمية في العالم الإسلامي لكي ينهلوا العلوم من أصحابها، وما لبث أن قاموا بترجمة مؤلفات علماء مسلمين، مما جعلهم يشتهرون في العالم الغربي كمكتشفين ومخترعين، وذلك لعدم حياد الغرب ثم لقيام بعض الفئات في البلاد الإسلامية بستر هذه الحقائق وإخفائها، فقد نسب الكثير من مكتشفات علماء الإسلام ومخترعاتهم إلى علماء الغرب، وأُشيع بأن "الإسلام يمنع التقدم" كحرب نفسية ضد المسلمين، وكما سنبيّن فإن الفضل في العديد من المكتشفات والمخترعات يعود إلى علماء المسلمين.
الطائرة والطيران:
من المعروف أن إخوان "رايت" استطاعا عام 1903 تحقيق حلم الإنسان في الطيران، بينما حدثت التجربة الأولى في الطيران - في الحقيقة- في الأندلس في عام 880م، من قبل العالم الأندلسي المسلم "عباس بن فرناس" الذي صنع آلة تشبه طائرة دون محرك، حيث أضاف إليها ريش الطير وغطاها بقماش، ويشير بعض المؤرخين الغربيين من أمثال البروفيسور الدكتور "فيليب حتي" والدكتور "سيجرد هونكه" إلى تجربة الطيران هذه، ويعدون تلك الآلة أول آلة طيران.
النظم الآلية البخارية:
تشير العديد من المصادر إلى أن أول منظومة آلية بخارية اخترعت من قبل المهندس الإرلندي "جيمس واط" (1736-1819). بينما نرى أن "الجزري" رسم قبل 600 سنة في كتاب له، ما يشبه جهازا بخاريا آليا (أوتوماتيكيا)، حيث استعمل الجزري في رسمه هذا ولأول مرة، الصمام الذي يعد عنصرا لا يستغنى عنه في أي وسيلة نقل يستخدم المحرك ويستعمل البخار أو البترول.
الغواصة الأولى:
من الشائع أن فكرة صنع وسيلة نقل تسير تحت الماء، تعود إلى "ليوناردو دافنشي" (1412-1519). وفي سنة 1620 حاول العالم الفيزيائي الهولندي "درابل" وكذلك حاول العالم الفيزيائي الفرنسي عام 1653 في تحقيق هذا الأمل، إلا أنهما فشلا، ومن المعروف أن أول غواصة تم صنعها من قبل العالم الأمريكي "ديفيد بوشْنَل" عام 1776، والواقع أن "إبراهيم أفندي" قام عام 1719، بصنع أول غواصة مصنوعة من الفولاذ تستطيع حمل الإنسان، واشترك هذا العالم بغواصته هذه في الأفراح التي أقيمت آنذاك بمناسبة ختان أحد الأمراء في إسطنبول.
كروية الأرض ودورانها حول الشمس:
قام العالم المسلم "البيروني" (973-1048) الذي قرأ الكائنات في ضوء الآيات القرآنية، بتقديم حساباته العلمية إلى عالم العلم حول كروية الأرض ودورانها حول الشمس قبل "كوبرنيكوس" بخمسمائة عام، ولكن شبابنا لا يعرف هذا، لأن كوبرنيكوس قُدّم إليهم على أنه هو المكتشف الأول في هذا الموضوع.
الدورة الدموية: الشائع في أيامنا الحالية أن "ميشيل سيرفيتوس" هو الذي اكتشف الدورة الدموية في القرن السادس عشر، بينما كان الطبيب المسلم "ابن النفيس" (1208-1288) قد رسم في كتابه منظومة الأوعية الدموية وأقسام القلب وحجراته بالتفصيل، وسرد وقدم المعلومات حول الدورة الدموية الصغرى والدورة الدموية الكبرى كلا على حدة.
عملية التخدير الأولى:
قيل إن "جونكن" قام عام 1850 بأول عملية تخدير، ولكن الحقيقة أن عملية التخدير قد اكتُشفت وطبّقت من قبل العالم المسلم "ابن قرّة" (835-902). ولهذا العالم الذي ولد في بغداد بحوث عديدة ومهمة في الطب وعلم الفلك وعلم الميكانيكا.
الذرة:
الشائع حاليا أن البحوث المتعلقة بالذرة بدأت من قبل العالم البريطاني "جون دالتون" (1766-1844). وأن فكرة إمكانية تجزئة نواة اليورانيوم طُرحت من قبل العالم الفيزيائي الألماني "أوتوهان" (1779-1868). ولكن الحقيقة هي أن العالم المسلم "جابر بن حيان" (721-815) الذي كان رئيس جامعة "حران" التي كانت تُعد من أكبر المراكز العلمية، سجل في كتاب له معلومات لا تزال تدهش رجال العلم الحاليين، فقد قال: "إن أصغر جزء من المادة وهو الجزء الذي لا يتجزأ (الذرة) يحتوي على طاقة كثيفة. وليس من الصحيح أنه لا يتجزأ مثلما ادعى علماء اليونان القدامى، بل يمكن أن يتجزأ، وأن هذه الطاقة التي تنطلق من عملية التجزئ هذه، يمكن أن تقلب مدينة بغداد عاليها سافلها. وهذه علامة من علامات قدرة الله تعالى".
مرض السل وعلاجه:
حتى خمسين سنة الماضية لم يكن يعرف علاج مرض السل الذي أودى بحياة العديد من الناس. والشائع أن العالم الألماني "روبرت كوخ" (1834-1910) هو الذي اكتشف جرثومة السل وطرق علاج هذا المرض، ونظرا لهذا الاكتشاف المهم فقد نال هذا العالم جائزة نوبل في الطب عام 1905، ولكن الحقيقة أن العالم العثماني "عباس وسيم بن عبد الرحمن" (تـ 1761) كانت له بحوث مهمة حول الجرثومة التي تسبب هذا المرض وحول طرق انتقاله وطرق علاجه. وأثارت بحوثه هذه اهتماما كبيرا في أوروبا، وكان العلماء الأجانب يزورونه من حين لآخر.

عملية إزالة عتمة عدسة العين (Cataract):
الشائع أن "بلانكت" هو أول من قام بعملية لإزالة عتمة عدسة العين في عام 1846، ويشير القرآن الكريم إلى قصة يعقوب عليه السلام عندما ابيضت عيناه حزنا على يوسف عليه السلام. وأن عينيه رجعتا طبيعية بعد أن ألقوا على وجهه قميص يوسف عليه السلام، وانطلاقا من هذه القصة خطر على بال العالم المسلم "أبي القاسم عمار بن علي الموصلي" (950-1010) الذي عاش في العراق وفي مصر، إماكنية إجراء عملية للعين وعلاجها من هذا المرض، فكتابه "كتاب المُنتخب" الذي خصصه لأمراض العين، أصبح أفضل مرجع في طب العيون في الغرب حتى القرن الثامن عشر، فإلى جانب الطرق العديدة في معالجة أمراض العيون، فقد قام بعملية لإزالة عتمة عدسة العين باستعمال أنبوب مجوف.
وكما جاء أعلاه فإن المسلمين ساهموا في إثراء العلوم التي تعد ميراثا للإنسانية ولاسيما في المدة المحصورة بين القرن الثامن والقرن السادس عشر، وقد أشار الكثير من المختصين بتاريخ العلوم من المنصفين في الغرب أمثال "جركو ساتون" وبشكل مفصل، إلى إسهام هؤلاء العلماء المسلمين في مجال العلم، حيث يذكرون في كتبهم بأن "ثابت بن قره" هو أقليدس المسلمين، وأن الخوارزمي سبق في علم الجبر أقليدس بألف عام، ويقولون عن جابر بن حيان بأنه مؤسس علم الكيمياء الحديث، وأن ابن الهيثم مؤسس علم البصريات ومؤسس علم الفيزياء التجريبـي، أما ابن سينا فهو عندهم أستاذ الأطباء، و"الجزري" هو مؤسس الهندسة الحديثة ومؤسس السيطرة الآلية. أما "أولوغ بك" فهو عندهم عالم الفلك في القرن الخامس عشر، والمعمار العثماني "سنان" فيعدونه رئيس المهندسين والمعماريين، و"بيري رئيس" أعظم بحار في العالم، ويقولون عن الرازي بأنه العالم الكيميائي الذي درّس الغرب. كما استعملوا أوصافا جميلة أخرى حول العلماء الآخرين. وفي عام 1950 قرر اتحاد هيئة علماء الفلك إطلاق أسماء العلماء الذين ساهموا في إغناء العلم على فوهات براكين القمر. فكان من بين هؤلاء العلماء؛ ثابت بن قرّه، أبو الوفا، ألوغ بك، علي كوشجو، جابر بن حيان، ابن الهيثم، البيروني، ابن سينا، ناصر الدين الطوسي، البطّاني، الفرغني، البيتروجي، الزرقاوي والصوفي.
لقد أوردنا أعلاه بعض المكتشفات والمخترعات لبعض العلماء المسلمين قبل مئات الأعوام، ولا يُذكر هؤلاء العلماء ومكتشفاتهم في أغلب الكتب والمؤلفات، بل تُقدم على أنها مكتشفات علماء الغرب، وعندما نرى اليوم بعض شبابنا يحصلون على نجاحات كبيرة في المباريات العلمية العالمية، نزداد إيمانا بأنه عندما تُقدم لهم الإمكانات، فإنهم سيساهمون في التطور كأجدادهم الأجلاء.
المصدر : مجلة حراء

الخميس، 9 ديسمبر 2010

أنقذت أمريكا من أسوأ كارثة بيئية واجهتها ولا أحد يعترف بذلك لأنني عربي

المخترع عفيف أبو رفائيل المخترع عفيف أبو رفائيل

Bookmark and Share
استيقظ العالم يوم 20 إبريل على كارثة وقوع انفجار هائل في منصة بترول "ديب ووتر هوريزون" والواقعة في خليج المكسيك، ونجم عنها مصرع 11 عاملا، وغرق المنصة، وحدوث تسرب بترولي هائل قدر بـ100 ألف برميل يوميا.

التسرب الذي حدث مثل كارثة بيئة واقتصادية هي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، ووفقا للتقارير فقد تسرب ما يقرب من 20 مليون برميل من النفط في ساحل المكسيك حتى شهر مايو فقط، وانتشر التسرب ليغطي 110 كيلو مترات من سواحل لويزيانا الأمريكية. وأصاب الهلع جميع مسؤولي البيئة والطاقة في الولايات المتحدة ومسؤولية شركة بريتيش بتروليوم وهي التي كانت تدير البئر، خوفا من أن يستمر ذلك التسرب إلى أبعد من ذلك.

وفي يوم 15 من شهر يوليو نشرت تقارير عن أنه تم السيطرة على التسرب باستخدام إحدى الأفكار التي وصلت من شخص مجهول، لم يستدل على اسمه ولا عنوانه، ولكن الفكرة وصلت إلى أحد العلماء واسمه د. روبرت بي، وقام بإيصالها لإدارة خفر السواحل الأمريكية، ومنها قامت شركة بي بي "بريتيش بتروليوم" بتنفيذها ونجحت الفكرة نظريا وعمليا، ولم تكلف الشركة إلا بضع آلاف من الدولارات.

أما ذلك المجهول فهو شخص عربي اسمه عفيف أبو رفائيل لبناني الأصل هاجر إلى كندا عام 1974، وحصل على براءة اختراع عن فكرته التي تمنع التسرب النفطي عام 1979 بعدما حصلت كارثة مشابهة في خليج المكسيك، وقام بمراسلة شركة بريتيش بتروليوم، وبمراسلة د. روبرت بي، وإدارة خفر السواحل الأمريكية، والبيت الأبيض، والرئيس باراك أوباما نفسه، وبعدد كبير من الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية، ورغم ذلك أصر الجميع أنه شخص مجهول، لا لسبب إلا أنه يحمل اسما عربيا، ولا يحمل الجنسية الأمريكية، ويثبت المخترع ذلك بالمستندات التي حصل موقع موهوبون دوت نت على نسخة منها.

كارثة خليج المكسيك الأولى

بدأت القصة عام 1979 حيث أدى تسرب نفطي إلى نسف منصة اكستوك ون التابعة لشركة "ماكسيكان بيميكس" وهذه المنصة النفطية المقامة في خليج المكسيك على طول 80 كليلومتراً، احتاج المختصون إلى ما يزيد على 275 يوماً لوقف تدفق النفط الذي قدر بـ1.5 مليون طن، والذي شكل بقعة نفطية سوداء كبيرة امتدت على طول خليج المكسيك.

وكان عفيف أبو رفائيل يعمل وقتها في شمال كيبيك في مشروع كهرباء، وكانت كل علاقته بالموضوع هو قراءة الأخبار المتعلقة بذلك التسرب وأنهم لا يستطيعون السيطرة عليه، حتى توصلوا إلى وضع طابات من الرصاص ولكن بدون جدوى.

هنا قام عفيف برسم البئر وتوصل إلى فكرة للسيطرة عليه، ثم قام بالاتصال بالسفارة المكسيكية في أوتاوا، ثم بسفارة كندا في المكسيك، وتواصل مع الملحق التجاري هناك، ثم قابلته بعد ذلك، وحدد لي موعد مع المسؤولين في شركة بيميكس، ثم سلم لهم الفكرة والرسوم يدا بيد.

ولكن الشركة لم تقم بتنفيذ تلك الفكرة لذلك حاول الاتصال برئيس الشركة، عندها رد عليه أحدهم بطريقة غير لائقة ما جعل عفيف يصاب بخيبة الأمل. غير أنه لا يعرف اليأس أبدا، لذلك قام بتقديم الفكرة وحصل بموجبها على براءة اختراع عام 1982.

تقنية الاختراع

اختراع عفيف أبو رفائيل كما يشرحه عبارة عن سدة مجهزة، يتم غلق البئر بها إذا حدث تسرب تحت ضغط مثل ما حدث في خليج المكسيك، كل ما يتم عمله وبسرعة أن يرفع المنفس وهي فتحة في غلاف بئر النفط ، تشبه "شجرة الكريسماس" على رأس  البئر وذلك بطريقة ميكانيكية، ثم توضع السدة الجاهزة والتي يكون فيها ثقل، وتنقسم السدة إلى جزئين واحد يدخل البئر، والآخر يكون في الخارج وهو الأكبر، وهناك صمامات تظل مفتوحة حتى يخرج البترول من خلالها دون أن تتأثر السدة، كما يحتوي الاختراع على سلندرات هيدروكليك، وتقنيات تكنولوجية أخرى.

ولكي تنجح هذه الفكرة ولا يكون هناك أية مشكلات فإنه يتم حساب الضغط الذي يخرج من البئر، ثم يحسب ثقل السدة المطلوبة له، لكي تظل على فوهة البئر ولا تتزحزح بفعل الضغط الشديد، وحينما يهدأ البئر نقوم بغلق الصمامات واحدة تلو الأخرى حتى يتم السيطرة عليه تماما.

يقول عفيف: "على الرغم من أن السدة فكرتها سهلة إلا أنها كانت غائبة تماما عن مهندسين شركات البترول، وأنا أتوقع أن شركة بيميكس لم يروا تلك الفكرة ولا الرسومات التي أعطيتهم إياها، وهذا الأمر الذي جعلهم يخسرون أموالا طائلة جراء التسرب الذي حدث، فضلا عن التلوث البيئي، ولم يخرجون من تلك الأزمة إلا حينما فتحوا بئرين مجاورين حتى يخففوا من ضغط البئر الذي يسرب البترول، وظل التسرب بضعة أشهر من 79 حتى عام 80".

ولكن لم يطلب الاختراع أحد، وظل حبيس الأدراج حتى أن عفيف نفسه لم يعر الموضوع بالا بعد ذلك، إلا أن حدثت مشكلة التسرب النفطي في حرب الخليج، وفكر في طريقة ثانية للتخلص من تلك المشكلة وتحدث مع الوزير السابق بلبنان الدكتور إلياس سابا، لعلمه بأنه يتعامل مع الشركة الكويتية وصديق المرحوم الأمير سعد العبدالله الصباح ولي العهد في ذلك الوقت، وقام بالتواصل مع أحد الأشخاص في الشركة، وعرض عليهم أن يغلق أول بئر مجانا، فيما يتقاضى أجرا على باقي الآبار، ولكن الأمريكان تحركوا وأغلقوا تلك الآبار.

براءة الاختراع انتهت في سنة 1999، وتم نشرها على الانترنت، وأصبح بمقدور أي أحد الاطلاع على الفكرة.

أسوأ كارثة في تاريخ أمريكا

مع وقوع كارثة التسرب النفطي الثانية في خليج المكسيك في شهر إبريل 2010، توقع عفيف روفائيل أن تكون شركة بي بي لديها علم بالاختراع، ولكن بعد أن زادت كميات التسرب تأكد من أنها لم تعرف تلك الفكرة بعد، لذلك قام بالاتصال بالمسؤولين في شركة "بي بي" ثم بخفر السواحل الأمريكية.

وأرسل لهم نسخة من الأوراق والرسومات وبراءة الاختراع وشرح الفكرة بالتفصيل، ولكن لم يجاوبه أحد، وفي 23 مايو بعث ملخص للفكرة إلى البيت الأبيض وبعدها أرسل عدة رسائل للرئيس باراك أوباما ، ولكن أيضا لم يجب عليه أحد.

يقول عفيف: "في 29 مايو قرأت على الانترنت أن مهندسا اسمه د. روبرت بي من كاليفورنيا، اشتغل مع شركة شيل، وهو أستاذ بجامعة بيركلي بكاليفورنيا، كتب مقالا عن عجز شركة بي بي عن السيطرة على الآبار، لذلك قمت بمراسلته، وشرحت له الأمر، وأرسلت له الرسومات، ثم قمت بالاتصال به وتركت له رسالة على "الأنسر ماشين" عله يتصل بي ولكنه لم يفعل".

بعد ذلك خضع رئيس شركة بي بي للاستجواب في الكونجرس، لذلك قام بالاتصال بالكونجرس وأخبر إحدى الموظفات أنه يريد أن يتواصل مع أي من الأعضاء لكي يخبره بالأمر من أجل أن يطرحه للمناقشة، ولكن الموظفة لم تفعل أي شيء.

Top kill

قرر عفيف أن يحصل على شهادة في الهندسة حتى يدافع عن هذا الاختراع بنفسه وعن اختراعات أخرى له مع مركز البحوث الكندي حيث معه مشكلة اكبر معهم بسبب محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة ضغط الماء الطبيعي الدائم والهواء الضغوط بواسطة الماء طبيعياً واصطناعيا، وعفيف الآن يدرس بجامعة أوتاوا، وفي يوليو قرأ في إحدى الصحف أن بي بي عندها طريقة جديدة لتغلق بئر البترول، واكتشف أنها نفس الطريقة التي أرسلها قبل ذلك، وأطلقوا عليها اسم "TOP KILL".

يقول عفيف: "يبدو أن شركة بي بي خضعت لضغط من الدكتور روبرت بي الذي قمت بمراسلته، لذلك أخذوا الفكرة بعين الاعتبار، وفي 15 يوليو أغلق البئر نهائيا، أما الاختلاف الوحيد بين حساباتي وحساباتهم هي أنهم زادوا وزن السدة من 62 إلى 75 طنا لزيادة الأمان"، وكان قد قال لهم "إذا أردتم حلاً جذرياً فأرسلوا لي صورة عن وضع البئر والضغط الحقيقي.

الآن من المفترض أن يتم مكافأة عفيف على ما قدمه من خدمة جليلة للشركة وللبيئة وللشعب الأمريكي، ماديا لأنه أنقذهم من كارثة اقتصادية تنثر يوميا مليار دولار على الماء، وبيئية، ومكافأة على المستوى المعنوي أيضا، باعترافهم بأن عفيف هو صاحب الفكرة، ولكن الغريب أنه لم يتم مكافأته وإنما أنكروا أن الفكرة له من الأساس.

القضية تحولت من مجرد إيصال فكرة وتنفيذها إلى قضية إثبات حق الفكرة، فلم يترك عفيف مسؤول صغير أو كبير في الولايات المتحدة وكندا إلا وهاتفه وأرسل له ما يثبت حقه في الفكرة، وأن الشركة اعتمدت كليا عليها في وقف التسرب النفطي الكارثي والسيطرة على أكبر تلوّث في العالم حتى الآن.

يقول المخترع: "حاولت التحدث مع باتريشيا رينولد في 16 يوليو، وهي سكرتيرة في قسم البحوث والتنمية في إدارة خفر السواحل، ولكنها قامت بغلق السماعة في وجهي، لذلك قمت بمراسلة رئيس قسم البحوث، ولكنه أخبرني بأنهم لم يرسلوا الورق إلى المركز الموحد في خفر السواحل، فقلت له إذا لم تكن أرسلتها أنت، فأنا قد أرسلتها فعلا، وهذا الكلام كان بتاريخ 21 يوليو".

ويضيف: "وفي 30 يوليو وصلتني رسالة من البريد من خفر السواحل في أمريكا في ورقتين، أول ورقة تقول، نحن حاولنا نرسل لك إيميل ولكن البريد الخاص بك ليس على .COM، الورقة الثانية مكتوب فيها نحن لا نريد فكرتك نهائيا".

ويؤكد عفيف أن الرسالة التي وصلته بالبريد من إدارة خفر السواحل كانت تحمل في طياتها تلفيقا بشكل غير مسبوق، فالرسالة مكتوبة بتاريخ 23 يوليو يوليو حسب ما استنتج وليس 18 يوليو تاريخ الرسالة، وهذا ما يثبت جزءاً من التلفيق، كما أنهم أرسلوها على عنوان خاطئ، ولكن رقم البريد بشكل مضبوط حيث استلمها سريعا.

عنوان عفيف الإلكتروني على .ca وقام بمراسلة خفر السواحل من قبل وردوا عليه أكثر من مرة ووضع عنوان سكنه بشكل صحيح، فما الذي جعل هناك مشكلة في العنوان البريدي والسكني الآن.

خفر السواحل أيضا أرسلوا له يوم 15 على بريده الإلكتروني أنهم لم يستعملوا الفكرة، فيما أرسلوا له بريدا آخر يوم 21 يقولون إن الفكرة لم يرسلوها للشركة أصلا.

لذلك قام عفيف على الفور بالاتصال بالسفارة الأمريكية بأوتاوا، وقص لمسؤولة هناك في السفارة اسمها مدام فيرلوبي ثم أرسل لها 32 رسالة فيها كامل الإثباتات بحقه في الفكرة، وطلب منها فقط أن يتم الاعتراف بفكرته برسالة شكر خطية من خفر السواحل، فجاوبت وقالت له "ألا يكفيك أن التلوث انتهى؟"، فرد عليها وقال "لا.. إنني أريد اعترافا خطيا"، ولكنها ظلت شهر تقريبا ولم تتصل به، ثم اتصل به شخص من السفارة اسمه مستر بيجز وقال إن فيرلوبي مشغولة وحولت الملف لي.

طلب عفيف من بيجز بعد أن تقاعس هو الآخر أن يحصل على الجنسية الفخرية لكي تعترف الشركة وخفر السواحل باختراعه وبفضله في حل المشكلة، ولكن دون جدوى.

ثم قام مرة أخرى بالكتابة لخفر السواحل في رسالة قال فيها: "أنني أعلم أنكم اجتمعتم مع الدكتور روبرت بي ولأنه له احترام كبير عندكم، فإنكم أخذتم كلامه على محمل الجد، ولكنه أخبركم أن الرسالة التي وصلته من مجهول لم يترك اسمه ولا رقم هاتفه، وهذا الكلام خاطئ لأن مراسلاتي معه كانت فيها كل تلك التفاصيل، ونصيحتي إليكم هو أن تجدوا كذبة أخرى أذكى من التي تجربونها معي".

تعاطف مع إيقاف التنفيذ

الحل الوحيد الآن أمام عفيف روفائيل هو وسائل الإعلام بعد أن أثبت له تقاعس المسؤولين بشكل كبير، لأهداف لم يعرفها بعد، وانتهز الفرصة حينما قرأ مقالا على مجلة كريستيان ساينس مونيتور لصحفي اسمه باتريك جونسون وذكر فيه قصة الدكتور روبرت بي وكتب عن قصة ذلك المجهول الذي راسله، ولم يستدل على اسمه ولا عنوانه، وأن المجهول هو  من أرسل رسما أعجب د. بي الذي قام بتحويله فورا إلى خفر السواحل باعتباره أسلم حل لكارثة التسرب.

يقول عفيف: "بدوري قمت بمراسلة باتريك وتواصلت معه وقلت له إنني أنا هذا المجهول، ثم أرسلت له كل الإيميلات والسي في الخاص بي، وكل ما يبرهن أن الفكرة خاصة بي أنا، ثم أخذ وقته، ثم قال إنني لن أفعل شيئا، لأنني ناقشت الأمر مع د. بي وهو لا يريد أن يفتح هذا الموضوع نهائيا".

فرد عليه عفيف بقوله: "إنك كتبت قصة عن شخص مجهول، وأنا ذلك المجهول، تفضل كل الأوراق والمستندات التي تثبت أحقيتي في الفكرة". ولكن تخلى عنه باتريك أيضا، ولكنه تعاطف مع مشكلته، من دون أن يفعل شيئا آخر غير التعاطف.. التعاطف فحسب.

ثم قام بمراسلة الواشنطن بوست وتحدث مع المسوؤل هناك واسمه ديفيد هامر، ولكنه أجاب بأن الجريدة مشغولة جدا بأشياء أخرى.

فهم عفيف أن الأمر متعلق بضغط شديد من خفر السواحل ومسؤولين آخرين في أمريكا، فهم لا يريدون أن يكون حل تلك الكارثة البيئية والاقتصادية على يد شخص عربي اسمه عفيف أبو روفائيل، وأن الاعتراف يعني إنقاص من وزن الأمريكان ورفعة شأن العرب، وهو أمر لم يقبلوه أبدا.

اتخذ عفيف بعدها مسلكا إعلاميا آخر غير الصحافة، فقام بالاتصال بأحد أصدقائه العاملين في محطة تليفزيون سي تي بي، وكالعادة أرسل لهم الرسائل المؤكدة على أحقيته في الفكرة، ثم اتصل بهم بعدها عدة مرات، ولكنهم أجابوا بأنهم لن يستطيعوا بث الموضوع على المحطة، من دون إبداء الأسباب.
   
ثم اتصل براديو كندا، وتحادث مع أحد الصحفيين هناك، ولكنه رد بأن راديو كندا صغير وليس لديه الإمكانيات لذلك!!، واعترف أخيرا بأن القصة سياسية، ولا تستطيع إدارة تحرير الراديو أن تنشره حتى لا تقع في مشكلات كبيرة.

ويؤكد عفيف أبو رفائيل أن المسؤولين وصلوا إلى طريق مسدود لا يستطيعون أن يقولوا إنهم هم من قدموا الفكرة، ليسوا قادرين على أن يقولوا إن أحدا غيره هو من قدمها، ولا يستطيعون أن يعترفوا بأنه مالكها، وذلك فقط لأن اسمه عربي، ولا يحمل الجنسية الأمريكية، رغم أنه لا يحتاج فقط إلا إلى ورقة.. ورقة شكر فحسب.




المخترع ( عفيف أبو رفائيل ) لبناني

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

مخترع يكتشف دورة جديدة قمرية... سماها (اليومية القمرية الأبدية)

جعفر بن حجر ومعه اختراعه الجديد 

تمكن المخترع الجزائري جعفر بن حجر من ابتكار رزنامة قمرية ترشد إلى اسم اليوم الذي يبدأ به كل شهر قمري، وأطلق عليها اسم (اليومية القمرية الأبدية)، واستوحى فكرتها من القرآن الكريم.

يقول المخترع: "قضيت 6 سنوات بنهارها ولياليها وأنا مشغول وحدي بين الجدران ألمسهم بأطراف أصابعي من كثرة ما أحمل من رغبة جامحة في حفظ القرآن  الكريم وما أنا منشغل به من بحوث في علم الفلك وعلوم الميقات والتأريخ بالشمسي والقمري من دون مراجع ولا وسائل علمية إلا ما استحدثتها بنفسي من خلال مراقبتي اليومية لحركة الشمس وأشعتها المنبعثة؛ وإطلالة القمر ومتابعتي لمراحله الهلالية".

ويضيف: "ثمّ زاد اهتمامي بالتأريخ القمري وقد درست الخلاف الذي يكاد يكون أزليا لمعرفة التواريخ الهجرية بدقة متناهية ففتح الله علي بمعلومة كانت خفية عليّ وهي أن دورة القمر حول الأرض تساوي 29 يوما و12 ساعة و 44 دقيقة، وجدتها في قطعة من جريدة قديمة وجدتها بالصدفة، وهي التي فجرت فيّ علم الحساب واستولت على مخيلتي ثم أثمرت بحول الله وتوفيقه - ثمّ بعد جهد جهيد من التفكير والتدبر والعمليات الحسابية - من أن أرسم خارطة مدوّرة مخططة بإبداع يجعل اللبيب حيرانا وهي عبارة عن رزنامة قمرية ترشدك إلى اسم اليوم الذي يبدأ به كل شهر قمري، سميتها (اليومية القمرية الأبدية)".

وبناء على المخترع الجزائري فإنه اكتشف دورة جديدة للقمر وضع أسسها وتفاصيلها في صفحة خاصة على برنامج (excel) ويمكنه طباعتها على 1800 صفحة من الورق العادي.

ويقول في هذا السياق: "ما تأكّد لي- لحد الآن- هو أن علماء الفلك والفقهاء يعلمون بدورة الثلاثين عاما فقط، والتي تساوي 10631 يوما ويعلمون كذلك بأن 19 عاما هي ذات 354 يوم، وأن 11 عاما فقط هي ذات 355 يوما، ولكنهم جميعا مختلفون في ترتيبها عبر دورة الثلاثين، واكتشافي يؤكد الجانب الأول ويرتب الأعوام ترتيبا صحيحا يضع حدا للخلاف وذلك بالدليل والبرهان، لكن الأهم هو اكتشافي لدورة 2400 سنة حيث لا كبس فيها - لا بالزيادة ولا بالنقصان - وهي تدور كالساعة الدقيقة تقنع - إن شاء الله - من لا يؤمنون بأنّ (الشمس والقمر بحسبان) وتضع حدا لجميع التأويلات الخاطئة لآيات الله في سورة يونس من طرف الذين لا يعتبرون علم الحساب من الدين وهم يتلون في كتاب الله: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) سورة يونس ".

ويدعو المخترع علماء الفلك والتأريخ الهجري والميلادي لمناقشة اكتشافه، ليساهم في وحدة الأمة والتيسير عليها ورأب الصدع الذي يكاد يعصف بنا في كل مناسبة دينية تتطلب اليوم والشهر والسنة مثل رمضان والحج وغيرهما.

المخترع ( جعفر بن حجر ) جزائري

عقول المخترعين ...

العـــرب يقدمــــون للعــالــم أختراعاتـهـــم

أم المخترعين ( ليلى عبد المنعم )

رصيدها من الاختراعات تخطى 100 اختراع .. مجالات اختراعاتها متعددة ومختلفة .. فاستحقت المهندسة المصرية ((  ليلى عبدالمنعم )) أن تكون أول امرأة عربية تحصل على وسام الاستحقاق من مؤتمر جلوبل الذي يعقد سنويا في العاصمة البريطانية لندن في مجال الاختراعات الحديثة ..  بل وجاء ترتيب المهندسة الملقبة بأم المخترعين الثالث بين كل المشاركين في المؤتمر .. لكن رغم أنها وصلت الى العدد ( 101) من الاختراعات فإن أكاديمية البحث العلمي في مصر لم تقدم لها براءة اختراع واحدة رغم مرور أكثر من عشر سنوات على أغلب اختراعاتها !!



والأمر الرائع أن أم المخترعين توصلت الى أهم اختراعاتها من خلال تأملها وتفكرها في القرآن الكريم التي حفظته منذ صغرها.



حول قصة هذه الاختراعات ووسام الاستحقاق ورحلتها مع أكاديمية البحث العلمي في مصر والشركات الأجنبية .. كان لقاء عربيات مع المهندسة ليلى عبدالمنعم :



ما قصة حصولك على وسام الاستحقاق من مؤتمر جلوبل؟

قامت الدكتورة (( فرخندة حسن )) أمين عام المجلس القومي  للمرأة بترشيحي للدكتورة (( هيفاء الكيلاني )) رئيس مجلس ادارة المنتدى العربي الافريقي التي قدمتني بدورها كممثلة للمرأة العربية للمؤتمر في دورته السنوية هذا العام .. وقد شاركت بأفكار عشرة اختراعات برسوماتها وتصميماتها وثلاثة كتب علمية مع حوالي ألف مخترع غربي .. وقد نلت وسام الاستحقاق ضمن عشرة مخترعين على مستوى العالم وجاء ترتيب الثالث لأنني لم أصطحب معي التصميمات كاملة .. وسأحرص على تلافي هذه السلبية في المشاركات القادمة.



الحوائط المقاومة للزلازل والصواريخ وراء حصولي على هذا الوسام


ما هي أهم الاختراعات التي توصلت اليها وأهلتك للحصول على هذا الوسام ؟

أعتقد أن حوائط التيومين والحديد المنصهر المقاومة للزلازل والصواريخ والصالحة لكل الأبنية على اختلافها هي السبب الرئيسي لحصولها على هذا الوسام .. كذلك هناك مواسير المياه والصرف الصحي المقاومة للتآكل وفرشاة الاسنان الحلزونية وكمامة الشخير التي تقدم مخترع بريطاني بها أيضا وبنفس المواصفات المسجلة في أكاديمية البحث العلمي باسمي منذ أكثر من عشر  سنوات .. ومانع مرور الهواء في عدادات المياه والسبحة الألقية على شكل العداد وفلتر المياه الذي يوفر 50% وجهاز قياس إجهاد القلب رياضيا.



وما موقف أكاديمية البحث العلمي في مصر من اختراعاتك الـ(101) ؟

قمت بتسجيل هذه الاختراعات في الأكاديمية منذ سنوات عدة لكنها للأسف الشديد لم تحصل جميعها على براءة اختراع واحدة حتى الآن .. والمعروف أن البحث الواحد يحتاج الى أربع سنوات للحصول على براءة اختراع من متابعة تتطلب مجهودا شاقا وأنا مشغولة بعملي الرسمي واختراعاتي الجديدة.



الروتين والميزانية المحدودة حواجز تحجب النور عن الاختراعات الجديدة


ولكن ما مصير تلك الاختراعات؟

أعتقد أنها لن تخرج من أدراج المسئولين .. وهو ما أكده الدكتور (( عادل عز )) وزير البحث العلمي السابق في إحدى الندوات ردا على سؤال مثل هذا  لصحفيين حيث قال : " لو فتحنا أدراج أكاديمية البحث العلمي لأفكار ومخترعات المخترعين المصريين لبنينا هرما جديدا مثل هرم خوفو" .. وأكد أن الاجراءات الروتينية  وميزانية الدولة المحدودة في هذا المجال تمنع ظهور أي اختراع جديد للنور .. كما أني أرى أن هناك سلبية أخرى وهي أن القائمين على فحص الاختراعات في الأكاديمية على قدر متواضع جدا من البحث والتحليل نظرا لصغر السن وقلة الخبرة لديهم في مجال البحث رغم أنه من المفترض تشكيل لجنة من أساتذة الجامعات تقوم ببلورة الفكرة لتصبح اختراعا أو ابتكارا علميا قابلا للتنفيذ أو محاولة تحديثها وليس رفضها.



الصين استعانت بـفرن القضاء على الجمرة الخبيثة ونسبته لعلمائها


بعيدا عن مؤتمر جلوبل .. ما هي أهم اختراعاتك بصفة عامة؟

لي اختراعات في مجالات متعددة .. ففي الطب اخترعت ماكينة لخلع الأسنان وجهاز كمامة الشخير وماكينة قص الجبس وفرن للقضاء على الجمرة الخبيثة والذي قامت الصين بتنفيذه بنفس المواصفات التي تقدمت بها لأكاديمية البحث العلمي قبل أكثر من عام لكنها نسبته لعلماء الصين وليس لي .. ولي اختراعات في مجال الهندسة الميكانيكية وهندسة الري والزراعة والهندسة  الالكترونية وهندسة الاتصالات ومجال الطاقة والهندسة النووية مثل فلتر المياه ومانع مرور الهواء في عدادات المياه وبوتاجاز متعدد الأغراض وجهاز عدم فصل الساعة اتوماتيكيا وتليفون للدراسة وخيمة بالطاقة الشمسية وإنسان آلي للبحث عن المتفجرات وآلة باريكير لازالة الجلد الزائد .. وغيرها من الاختراعات المختلفة.



كيف سرق الصينيون اختراعك للقضاء على الجمرة الخبيثة؟

ليس هذا أول اختراع أشاهده يطبق عمليا رغم تسجيله باسمي في أكاديمية البحث العلمي في مصر ، فقراصنة الاختراعات الذين يستولون على أفكار المخترعين الجدد سواء في مصر أو خارجها وراء كل ذلك .. فهناك أيضا اختراع لي آخر لكرسي أو سرير هزاز للاسترخاء فوجئت أنه تم تصنيعه في السويد بنفس الاسلوب وقرأت إعلانا عنه في الصحف ولما حاولت إثبات حقي جاءني الرد بأن السويد أضافت للكرسي موسيقى  كعامل لزيادة الاسترخاء .. وقانون البحث العلمي يفيد أن اضافة أي شئ لاختراع يتم معاملته كاختراع  جديد .. كما قامت الصين أيضا بتصميم المبخرة الكهربائية والسبحة الألفية ولم أحصل على حقي .. وفي مصر قامت شركة بتصميم الغسالة المصممة بالدفع الهوائي وهو الاختراع المسجل باسمي مع المهندس لاثبات حقي رفض نهائيا الحديث معي في هذا الموضوع .. أيضا شواية الشاورمة وجدتها تعرض بالأسواق بسعر 800 جنيها مصريا.



ألم تتعاون معك أي شركة لتنفيذ هذه الاختراعات؟

لقد تلقيت عروضا عديدة من شركات أجنبية .. فتعاقدت مع شركة بريطانية لشراء 22 اختراعا وتجري مفاوضات مع شركات أخرى بشأن اختراعات أخرى لكن لم يتم تنفيذ أي منها حتى الآن.

كيف توصلت بالقرآن الكريم لعدد من هذه الاختراعات؟

للقرآن الكريم فضل كبير في اختراعات عدة مثل حوائط التبيومين مع الحديد المنصهر والساعة الكونية والسبحة الألفية، فقد ساعدني  حفظ القرآن في الوصول لهذه الاختراعات وغيرها مثلما توصلت الى تجربة فيزيائية تثبت قول الله تعالى : " رفع السماء بغير عمد ترونها " فالبحار رغم كروية الارض لا تسقط منها المياه لأن عليها أعمدة هوائية تضغط بقوة إلهية على المياه حتى لا تسقط

المخترعة ( ليلى عبد المنعم ) مصرية